ارتكابي بلاوي سودا في لحظة طيش|اسرار البنات

اسرار البنات

ارتكابي بلاوي سودا في لحظة طيش

أنا واحدة ف مشاكل دايم مع أمها ..أمي مطلقة من بعد ما أنجبتني ببضع سنوات أوك ؟ أنا عايشة معاها بينما أبويا متجوز و لا مراته بتقبل وجودي كذلك أمي تزوجت و أنجبت غيري أنا ف خلاف شبه دايم معاها بخلص من مشكلة بخش ف التانية و متمردة بفعل إني بقعد ف بيت جدتي بالأيام و كنت بتساب ف الشارع من أول النهار لآخره ساعات فلقطت ألفاظ سوقية و بقيت أعجب بأي إنسان بيغلط و يتمادى ف الغلط و أقلده..
و كأي أم لما تلاقيني مبسمعش الكلام و بنطق ألفاظ مش محترمة تتنرفز و تتعصب و تضرب و أنا كنت مالنوع اللي بيحب التظاهر بالقوة يعني ببكي بصعوبة فكانت تتكاد من بجاحتي فتشكو قلة أدبي و ألفاظي و درجاتي لخالي أما يفيض بيها الكيل و هو يتولى مسئولية تأديبي بأي عقاب يحلو له و كم كان قاسياً معي لذا قضيت طفولتي ما بين الشغب و الضرب المبرح حتى استويت و أصبح الضرب الربط ف رجل السرير أو حتى التعليق ف السقف شئ عادي نشأت مهزوزة كبرت و أنا جوايا استخفاف بذاتي دايماً بشتم نفسي مش مقتنعة بيها و لا بقدراتها و أما كنت أجرب أحتك بالبنات بيزيدو إحساسي بالأسى لإني مبعرفش أندمج معاهم و لا بحب حكاويهم عن ذويهم و لا ليا ف رقتهم ..و محدش بيقرب مني إلا و بيوصفني بالكآبة و السوداوية و الخشونة ..لكن أنا لا أتعمد ذلك أنا مغلوبة على أمري لكن لم يسبق لأحد أن تفهم ظروفي و طبيعتي و اقترب مني و أشعرني بالأمان ..
المهم كل ما كنت أكبر كان يزيد اضطرابي و تزيد عزلتي و هلاوسي و يزداد عقوقي بأمي و شتمي ليها الضرب لم يجدي معي إطلاقاً ..
حدث و أن دخلت إلى أحد المواقع لأجد فيها متنفس و بالفعل وجدته و تعرفت فيه على أناس مجهولون لكنني أحببت أفكارهم و قضيت فيه جل أوقاتي كان بمثابة المهرب لي من الواقع و الوحدة و العزلة و تعرفت على صديق كان الكل يشتمه و يشتم تصرفاته لكنني أحببته هذا لأني مضطربة و أعشق أؤلئك الغرباء الذين ينبذهم الناس .. بحب ألمس فيهم حتة إنتا شبهي إنتا غير مرغوب فيه.. هو كان نفسيته تعبانة كان بيشتمني بأبذء الألفاظ تارة فأضحك يمدحني تارة أخرى فأضحك فقال لي إنتي غيرهم كلهم و بدأت بيننا علاقة غريبة مش حب لكنها صداقة تطورت ..
هذا الشاب كان ملحد و مصاب بالفوتوفيتش مهووس بالجنس كان يحدثني و أنا أتجاوب معه بدأت أتخطى كل الحدود الحمراء و الخضراء شيئاً فشيئا ..
المهم انشغالي هذا ألهاني عن دراستي و عن امتحاناتي كدت أن أرسب لكنني لم أعد أشعر بشئ فحياتي الانترنتية أصبحت تطغى على حياتي الواقعية التي انفصلت تماماً عنها فقط أقضي ما هو مطلوب مني ف أسرع وقت و بلهوجة و انعدام ضمير لأفتش ف الإنترنت عن فيديوات تشبع رغباتي  التي اشتعلت بتواصلي مع هذا الشاب و كذلك أبحث ف مواضيع غريبة و شاذة فتزداد إثارتي و أشعر بمتعة وقتية لذيذة جداً
المهم مع انقضاء العام الدراسي رسبت ف مادة و تدنت درجاتي ف البقية أمي كادت أن تجن و أخذت تسب و تلعن و تتوعد و أنا أردلها الصاع صاعين بل و سبيت لها بالدين و اعتديت عليها و ذهبت إلى بيت جدتي لكي ابتعد عن وشها و ف قمة ما كنت حاسة بالغضب و الرغبة ف الانتقام من تلك السيدة اللي اسمها أمي .. قولت سأتخطى كل الحدود هصور للشاب إياه جسدي عارياً بكل تفاصيل أعضائي الجنسية و هو ما حدث !! لم أصور إلا جسدي يعني وجهي لم يظهر .. لكنني تجرأت و وصلت لهذه المرحلة شعرت بإثارة شديدة و متعة عظيمة و أنا أبعثها للشاب اللي أخد يسترسل ف الكلام الأبيح و أنا أستمتع لدرجت أني مارست العادة   و عذريتي قد فضت  ..لا أعلم كيف كنت أنتقم من أمي بهذه الطريقة المتخلفة ..لكنني فعلت و آذيت نفسي ف سبيل ذلك !
ما حدث إن أمي اتصلت بخالي و هي تبكي من شتايمي و من رسوبي و حالي المتدني ..ف و أنا قاعدة عند جدتي وجدت ذلك الرجل داخل و الشر بادياً ف عينه و ضربني ضرب لن أنساه ف حياتي .. لإن جتتي جابت دم و وشي راحت معالمه بالكدمات لم يعلم أحد بفعلتي لإني مسحت كل شئ عالموبايل بعدها مباشرة و عملتله إعادة ضبط مصنع لكن لو علمو هيصفو دمي أكيد ..
هم خدو الموبايل و اتحبست ف البيت بالأيام أرغم عالمذاكرة بالعافية لكنني بجد مكنتش قادرة لا أعيش و لا أذاكر و لا أعمل أي حاجة .. و كان المتوقع إني أشيل السنة بحالها و دا اللي حصل و عدت السنة و الذل اشتغل بقا رايح جاي معايرة معايرة معايرة ..
أنا اتمنعت من الحياة لا أعلم ما أخبار الشاب و ما أخبار الصور و ف أي المواقع تم نشرها لم أعد أهتم لكل هذا و هجرته بكامل إرادتي حتى بعد رجوع هاتفي إلي و ما أحمد الله عليه إنه من بلد آخر و لا يعلم الكثير عني لكن الخطر ما زال قائم لكنني زي ما بيقولو ضربو الأعور على عينه.. لا أريد سوى الموت الآن لم يعد لدي أي دافع للحياة لا أعلم ما يمنعني من الانتحار لكنني صدقاً مش عايشة نهائي أنا اتدمرت بدري جداً و لا أظنني أستطيع الوقوف على قدمي من جديد لا صديق لا حبيب لا أخ لا أم لا أب لا أحد يهتم بي.. ما جدوى هذه الحياة يا الله.. ترغمني الظروف على الوحدة و ترغمني الوحدة على الاضطراب النفسي و يرغمني الاضطراب النفسي على ارتكاب بلاوي سودا ف غير وعي و ف لحظة طيش .. ما هو ذنبي لا أدري لماذا أنجبتماني ؟ لماذا تزوجتما من الأساس ! كل ما أريد قوله هو أني منهكة جداً أتمنى لو أتعلق بأي شئ ينتشلني من اللي أنا فيه ..

مشاكل وحلول ذات صلة

اضيف بتاريخ: Tuesday, May 1st, 2018 في 00:31

كلمات مشاكل وحلول: , , ,

6 رد to “ارتكابي بلاوي سودا في لحظة طيش”

  1. سيد
    14/05/2018 at 13:23

    اخصائى نفسى واعرض المساعدة لوجه الله

    قَـيّـم هذا الحل: Thumb up 0 Thumb down 0

  2. aldoctor
    09/05/2018 at 17:53

    لومن مصر انا ممكن اساعدك واخرجك من هذه المحنة ده واجبى كطبيب

    قَـيّـم هذا الحل: Thumb up 0 Thumb down 0

  3. R R
    05/05/2018 at 19:19

    لابد من لقائك – أكتبى لى عسى ان اساعدك

    قَـيّـم هذا الحل: Thumb up 0 Thumb down 0

  4. ابوالبتول
    01/05/2018 at 11:34

    اختي العزيزة قرات قصتك كاملة وتالمت جدا لما يحدث لك لاشك ان للتربية من الصغر الدور الكبير في تنشية الفرد التنشية الصالحة من قبل الاهل سوا الاب او الام وهذا لم يكون متوفرا معك منذ الصغر الاب انفصل عن الام وكل منهما اختار حياته الخاصة ودي سنة الحياة ولكن اهملوك جدا حتى وصلت الى هذة الحالة من الضياع والانحراف والسلوك الغير اخلاقي ولايجدي البكاء على اللبن المسكوب اللي حصل حصل ولابد انك تستعشري بنفسك بتانيب الضمير والندم على ماحصل منك وتبادري فورا الى اصلاح حالك والاقلاع عن الطريق اللي ماشيه فيه وتتوب لربك توبة نصوح وتستغفريه فهو الغفور الرحيم ارحم بك من كل البشر وتحرصي كل الحرص على الاقلاع عن المحرمات والمعاصي والذنوب وتقطع علاقتك بالماضي نهاية وللابد وهذا هو طريق الهداية والاستقامة لك وبتطلب منك المحافظة على دينك وخلاقك وشرفك وسمعتك وسمعة اهلك وكرامتهم جيدا وعدم التفريط بها وتتقرب من ربك عزوجل اكثر بالمحافظة على صلاتك في وقتها وقراءة القران وكثرة الصوم والاستغفار وبالبر بالوالدين وخصوصا الام والاحسان اليها مهما فعلت بك وصلة الرحم والصدقة والدعاء لخالقك بان يتوب عليك ويغفرذنوبك ويفرج عنك كل الهموم والمتاعب ويسترعليك ويكرمك بالزواج من ابن الحلال الصالح اللي يستاهلك ويؤفقك ويسعدك طوال حياتك تاكدي ان الله عزوجل يبسط يداه بالنهار ليتوب مسئ الليل ويبسطها بالليل ليبتوب مسئ النهار وان باب التوبة مفتوح امامك ورحمة الله وسعت كل شئ فاحسن الظن بخالقك وبادري فورا الى التوبة اليه والاستنغفار والندم على مافات منك وتلاقي رضا الله عنك وبيسر امورك وبيؤفقك طوال عمرك ويسترها معاك في الدنيا وفي الاخرة وبيرزقك من اوسع ابواب رحمته وفضله وبيصلح احوالك ان شاء الله تعالى تمنى لك كل الخير والتوفيق والسعادة واوصيك ثم اوصيك برضا وبر الوالدة والاحسان اليها فرضاها من رضا الخالق عزوجل وبها تدخلي الجنة واعلمي ان الجنة تحت اقدام الامهات ولن يرضى الله عنك طالما انك عاقة لامك وعاصية لها تحياتي لك وربي يبارك فيك ويصلح حالك ويسترعليك

    قَـيّـم هذا الحل: Thumb up 0 Thumb down 0

  5. هيما
    01/05/2018 at 10:32

    محتاجه لدكتور نفسى ذو ثقه ومصداقيه والتوبه والندم والتعلم من الاخطاء

    قَـيّـم هذا الحل: Thumb up 0 Thumb down 0

  6. كريم نور
    01/05/2018 at 08:49

    صلي ع رسول الله انتي حساسة جدا … الزواج ذي ماهو شرع ربنا الطلاق شرع ربنا افرضي كانو عايشين مع بعض والبيت مشاكل وبتشوفي ابوكي بيهين والدتك او العكس … ولو اتولدتي وابوكي متوفي او والدتك توفت او الاتنين توفوا بعد ولادتك دي حمة ربنا لازم تتقبليها وبعدين والدتك خايفة عليكي طالما عاوزاكي كويسة وشاطرة انتي ليه معزبة نفسك بتفكري كتير…….. انتي ركزي ف دراستك وعيشي سنك وعيشي عند جدتك وخليكي لينة ف الكلام مع والدتك انا عارف انك بتعملي الغلط علشان تعانديهم بس انتي بتدمري نفسك انتي مفيش حد بيشيل غلط حد تاني دا جسمك انتي وربنا ادهولك امانة تسلميه لزوجك ف الحلال ينفع نخون الامانة توبي لربنا وصلي والتزمي ولو ف مسجد للنساء صلي فيه باستمرار واحدة واحدة هتلاقي بنات كويسة وتصاحبيهم وخليكي هادية ف تعاملك وابعدي عن النت والمواقع الزبالة دي واختاري الفاظك وربنا مش هيسيبك صدقيني ربنا يسعدك

    قَـيّـم هذا الحل: Thumb up 0 Thumb down 0

اترك رداً أو حلاً لهذه المشكلة