انا فتاة اتعرض لكثير من الضغوطات النفسيه الأسريه ونفسيتي جدا جدا تعبااانه
وألجىء الى العادة السرية رغم اانني اوعد نفسي اني ماراح ارجع لها ابدددد لاكن الضروف تحدني انو ارجع امارسها والله لدرجة اخر مره اضرب نفسسي مابي امارس العادة السرية لاكني القي فيها الرااحه ولو لثواني وابتعد بها عن مشااكلي العائليه ع فكرة انني بنت لست متزوجة واخاف انني لست عذراء وللمعلوميه انا امارسها مو بيدي امارسها عن طريق الفرك فوق اشياء بارزه كالمخدات او ششيء كذاا
ارجووكم افيدوني ارجوووووكم والله احيانا اتمنى اموت من الخوف انني لست عذراء
وعلى فكره انا امارس العادة السرية اكثر من 7 سنوااااات
والله بجد تعبت ساعدوني ولكم دعووووة






السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
العادة السرية هيالنكاح باليد وهو محرم بالكتاب والسنة والنظر الصحيح. قال الله جل وعلا (والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين* فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) [المؤمنون: 5، 7]. فالاستمناء باليد من الاعتداء المذكور في الآية، فهو داخل فيما وراء ذلك. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ” يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء” متفق عليه. فلم يجعل له من سبيل إلا التزوج أو الصوم. وأما النظر الصحيح فإنه يترتب على هذا الفعل مضار كثيرة ذكرها أهل الطب، منها ما يعود على البدن، ومنها ما يعود على الغريزة الجنسية نفسها وعلى الفكر والتدبير كذلك
والحقيقة قد ذعرت من رد السيدة صريحة جدا وتاسفت جدا لحالتها لكن هذا لا يعطيها الحق بان تدعو الى الفاحشة وتضع لها مبريرات وهمية لان من يحب الله حقا يجتنب كل ما نهى عنه والانسان بفطرته عندما لا يرتاح لفعل ما فعله هذا يعني انه حرام
الحقيقة انا مندهشة من دناءة الاخلاق التي وصلنا اليها فقد كان السلف يعذبون اشدالعذاب ولا يتخلون عن دينهم وحبهم لربهم وقد الخليل ابراهيم عليه السلام بذبح ولده اسماعيل فلم يتردد لا هو ولا ابنه في تنفيذ الامر اما هي وقتنا هذا لا يستطيع الواحد ان يستغني عن شهوة عابرة ضررها اكثر من نفعها والله يهدي الجميع هالحلال بين والحرام بين
قَـيّـم هذا الحل:
4
0