هموم الشباب

كيف أترك الدياثة

أنا شاب عمري 18 عام , أحب أتديث وأتخيل شخص يجامع أخواتي وأتهمهم دائماً بالزنا وأستلذ بهذا الشيئ ..
وأحب دائماً أرمي بنت عمي اللتي هي مخطوبة لي بالزنا , وأتخيل بالمستقبل عندما أذهب أنها ستأتي برجال للبيت ..
وأمارس العادة السرية على هذه الخيالات , أرجوكم ساعدوني هالأمور أبتليت فيها أكبر بلوة الله العالم متى بتخلص منها نهائياً ..

مشاكل وحلول ذات صلة

اضيف بتاريخ: Tuesday, February 2nd, 2016 في 03:48

كلمات مشاكل وحلول: , , , , ,

8 رد to “كيف أترك الدياثة”

  1. عمر
    06/10/2017 at 11:14

    هذا مرض نفسى وعلاجه عند الطبيب النفسى

  2. ضحايا الشيطان
    27/06/2017 at 16:36

    كنت اقصد ان الديوث ليس كما تصف نفسك ,الديوث ربما يرضى على زوجته اذا كان مخنث وفي سن كبير بعد الـ 25 او الثلاثين,لكن انت في سن 18 وهذا سن صغير ما زلت على الفطرة لم تبدأ حياتك بعد,الديوث يكون نتيجة اعمال وسخة ومن كلامك كذلك وسنك انت لست من هذا الصنف , والدليل قولك – أرجوكم ساعدوني هالأمور أبتليت فيها أكبر بلوة الله العالم متى بتخلص منها نهائياً -وهذه لا يقولها ديوث ,بل مريض مبتلى فعلاً فلا تسمح لعدوك باستخدامك,والمصيبة اذا كان هذا مس شيطاني لانه يتسلط مع الفواحش اذا نفذت رغباته وسمح له, وفي قصة سمعتها من قبل عن شخص استسلم لهذا الشيء وكان يصيب اهله امراض ملعونة مثل سرطان المخ ومات احدهم,قد يكون استعمله وتسلط عن طريقه,بالنهاية الديوث لا يبلغ هذه الدرجة الا في سن متأخرة بعد الثلاثين ويرضى بفعله لا يبحث عن علاج له او يشتكي منه,الجأ لقراءة الرقية باستمرار باللي والنهار

  3. ضحايا الشيطان
    27/06/2017 at 16:14

    هذه غير حقيقية لا يوجد انسان يرضى بهذا لو كان كافر بلا دين او يعبد زانية,مستحيل تقبل توسخ اخواتك وتنجسهم لو كنت اكبر ديوث بالدنيا, لكن انت مصاب بحسد يريد تدميرك او مس شيطاني او سحر ولست انت الذي يتلذذ ولكن صاحب هذا العمل الذي اصابك هو يتلذذ بفعل هذا بك وباهلك وبتدمير حياتك ,الجأ الى الأدعية والقرآن والرقية الشرعية,ويبدو لي ان هذا الذي اصابك قوي جداً وقد تتعب مع العلاج بالرقية ولن تستمر لكن انتبه لا توافق على أي شيء يريده منك ,وأي شيء فيه فاحشة او يستحيى منه او محرم او حتى من صغائر الذنوب لا تقربه لأنه يريد يجرك الى شر اكبر منه,اذا شعرت بأي رغبة شاذة افعل كما يفعل اي شاب مضطر والجأ للعادة السرية,لا تسمح له باستخدامك لالحاق ضرر باهلك ,اي خواطر تأتيك اعرضها على المحرمات والمكروهات والفطرة واذا تعارضت معها اقتلها واقرأ الرقية كثيرا حتى تضعف مع الايام او لو كان مدى الحياة اعتبرها جزء من عبادتك مثل الصلاة ما دام يريد بك الشر لن يتركك , انت ربما لم تقاوم هذا الشيء من قبل بأي شيء لذلك ما زال في جسدك بنفس قوته عندما اصابك ولو قتلته واضعفته بالرقية استطعت السيطرة عليه,واريد اقول لك ملاحظة بالنسبة للرقية اذا كان هذا الشيء تسلط عليك وانت على معصية او فاحشة فخروجه صعب جداً حتى بالرقية الا لو تخرج روحك معه لكن بالاستغفار والرقية يضعف الى حد كبير,

  4. عدنــان
    24/06/2017 at 09:15

    لن تتخلص منها نهائيا ,بل سوف تزيد اسوء مع الوقت لكن ما دام اشتكيت منه يعني انك لا تريد هذا وهذا معناه ربما انه قد يكون من عمل خارجي مثل مس شيطاني او سحر ,بالتأكيد انت السبب لن يصيب الانسان الا ما كسبت يده ,لكن حاول تتعالج بتكرار الرقية والتعوذات

  5. ملل
    22/06/2017 at 12:46

    لن يدخل الجنه ديوث

  6. عاشق
    24/09/2016 at 23:25

    الله يطيح حظك على هاي السالفة

  7. محمد السيد
    19/09/2016 at 12:08

    السلا عليكم ورحمة الله وبركاته:
    الأخ الفاضل حفظك الله:
    اولا احب ان اقول لك ان الظن لايجوز شرعا في الأسلام فالله – سبحانه وتعالى – يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ((12) سورة الحجرات)، ويقول النبي – صلى الله عليه وسلم-: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث)، متفق على صحته، فالواجب على المسلم أن لا يسيء الظن بأخيه المسلم إلا بدليل، فلا يجوز له أن يتشكك في أخيه و يسيء به الظن إلا إذا رأى على أمارات تدل على سوء الظن فلا حرج، الحرج عليه إذا رآه يقف مواقف التهم ويصاحب الأشرار فهو محل السوء محل ظن السوء، أما إنسان ظاهره الخير والاستقامة ثم يسيء به الظن فلا يجوز له ذلك, والله – سبحانه وتعالى – يقول: اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ ((12) سورة الحجرات)، وهو الظن الذي ليس عليه أمارة، وهو المراد في قوله – صلى الله عليه وسلم-: (إياكم والظن)، لأن الظن ليس عليه إمارة، : (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث)؛ لأن الظن ليس عليه دليل، أما الظن الذي عليه دليل فلا حرج فيه، إذا أساء الظن بالناس الذين يعرفهم يقفوا مواقف التهم ويصحبون الأشرار, ويعملون ما لا ينبغي فهؤلاء هم محل سوء الظن حتى يهديهم الله ويتوب عليهم.

    وتقول انك تتهم اخواتك بالزنا ولا يجوز ايضا اتهام المسلم بشيء من المعاصي من غير بينة ظاهرة، وقد شدد الشرع في أمر الأعراض فحكم على القاذف بالجلد ووصفه بالفسق ورد شهادته. قال تعالى: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ {النور:4}

    فلا يجوز الاتهام بالفاحشة إلا لمن شاهد الزنا بعينه وتيقن من وقوعه دون لبس، قال القرطبي : حكم شهادة الأربعة أن تكون على معاينة يرون ذلك كالمرود في المكحلة.

    والخيالات الجنسية نوع من الإيحاء الجنسي المرتبط بالخيال، وتصدر غالبا بسبب مثير معين، إما باستدعاء صور كامنة في العقل الباطن، وإما بمؤثر خارجي كمشاهدة صورة, أو موقف مثير.

    أما حكم استجلابها واستدعائها فهذا راجع إلى طريقة الاستدعاء, وحصول القصد من عدمه، والقاعدة العامة في ذلك أن الله تعالى لا يؤاخذ بما لا يدخل تحت نطاق التكليف والقدرة (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها).

    وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم)

    ولتوضيح قوة الفكرة وانتقالها, وما يحكم عليه فيها, نسوق إليك كلاما نفيسا لأحد العلماء الأصوليين الكبار قديما وهو الإمام الزركشي حيث قال في كتابه القواعد الفقهية 2/ 34:

    حديث النفس له خمس مراتب:

    الأول: (الهاجس), وهو ما يلقى فيها, ولا مؤاخذة به بالإجماع لأنه وارد من الله تعالى لا يستطيع العبد دفعه.

    الثانية: (الخاطر), وهو جريانه فيها.

    الثالثة: (حديث نفس), وهو ما يقع مع التردد هل يفعل أو لا؟

    وهذان أيضا مرفوعان على الصحيح؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به).

    فإذا ارتفع حديث النفس ارتفع ما قبله بطريق الأولى.

    ثم نقل خلافاً عن الأصحاب قال بعده: فتحصلنا على ثلاثة أوجه، والصحيح عدم المؤاخذة مطلقاً.

    قال المحققون: وهذه المراتب الثلاثة أيضاً لو كانت في الحسنات لم يكتب له بها أجره، أما الأول فظاهر, وأما الثاني والثالث فلعدم القصد.

    الربعة: (الهمّ), وهو ترجيح قصد الفعل, وهو مرفوع على الصحيح، لقول الله تعالى: (إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ وَاللّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) [آل عمران:22], ولو كانت مؤاخذة لم يكن الله وليهما، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه). رواه مسلم وغيره.

    الخامسة: (العزم), وهو قوة القصد والجزم, وعقد القلب, وهذا يؤاخذ به عند المحققين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار، قيل: يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟! قال: إنه كان حريصا على قتل صاحبه). متفق عليه.

    فعلل بالحرص، وللإجماع على المؤاخذة بأعمال القلوب كالحسد, وذهب آخرون إلى أنه مرفوع كالهم لعموم حديث (التجاوز) عن حديث النفس، وأجابوا عن حديث الحرص بأنه قارنه فعل، وسبق عن العبادي ترجيحه, وهذا هو ظاهر كلام الشافعي -رحمه الله- … إلى أن قال: وإذا تعلق هذا النوع بالخير أثيب عليه. انتهى

    وهكذا فالأمر مداره على العزم والقصد والاستمرار.

    أما تأثيرها على الإنسان نفسيا وجسميا، فإن كانت شيئا عارضا فتأثيرها سيكون عارضا أيضا ووقتيا، أما لو تم الاسترسال معها واستجلابها، فإنها حينئذ تتحول إلى هواجس وأحلام يقظة تشغل فكر صاحبها وباله عن متابعة مهامه اليومية, ولا ينجزها على الوجه المطلوب.

    كما أن الاسترسال فيها يقود صاحبها من دائرة الفكرة إلى دائرة الفعل، وهذه مرحلة حرجة وخطرة، إذ أنه يبدأ بالبحث عن الوسائل العملية لإشباع هذا التخيلات الجامحة، فإذا لم يتوفر نطاق مشروع بالزواج الحلال لتصريف هذه التخيلات وتوجيهها الوجهة المشروعة، فإنه ربما يلجأ إلى البحث عن تصريفها بطرق أخرى، متخذا من الوسائل الشائعة كالصداقة مع الجنس الآخر، وتبادل العبارات المتعلقة بهذا الخيال، وربما المواعدة, واللقاء إلى أن يقع ما لا يحمد عقباه بعدها، متخذا منها ذرائع للوصول إلى إشباع خياله الجنسي.

    لذلك جاءت الشريعة بسد باب الذريعة في هذا الأمر، فكما أن النظر وسيلة إلى الفعل، فكذلك الفكرة، ونعني بها العزم على الفعل كما سبق في التقسيمات أعلاه، فكما منع النظر غير المشروع، كذلك منع العزم غير المشروع أيضا، ورتب الإثم عليه, والمؤاخذة.

    وأنت بنفسك قد ذكرت أنه يؤثر عليك بصورة واضحة، والعاقل من أدرك العواقب قبل أن يصل إليها، ونحن نشكر لك حرصك على المعرفة، واتباع الأحكام الشرعية، وطلب الحوار في هذا الأمر، ومن الصعب أن يبتعد الشخص عن سلوك ما بدون أن يقتنع بضرره وعدم جدواه، ونحسب أنك قد وصلت إلى قناعة بأن هذا السلوك الذي تمارسينه سيعود عليك بالضرر مستقبلا في حياتك, وفي دراستك، بل وحتى في حياتك الزوجية مستقبلا.

    فالإنسان السوي هو الذي يوجه نفسه بطريقة طبيعية، فإن وجد طريقة مشروعة لتصريف حاجته مضى فيها، وإلا امتنع عن كل ما يؤدي إلى إثارته، وهو كشخص ألقى بنفسه في بحر بدون وسائل الحماية والأمان، فكذلك بحر الخيالات الجنسية الذي لا ساحل له، لا ينبغي أن تلقي بنفسك فيه، وليس لديك وسائل الحماية والإحصان بالزواج.

    والخلاصة: أن الفكرة والخيال إذا غلب على شخص بدون قصده، أو كان مجرد فكرة عابرة فلا يؤاخذ عليها، أما الاسترسال والاستجلاب فهو محل الكلام والنصيحة هنا.

    والعادة السرية محرمة شرعا لقول الله تعالى “ولفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون

    وورد ايضا عن الاحاديث الشريفة على حرمة العادة السرية

    الأخ العزيز احب ان انصحك بالتوبة لله تعالى والاستغفار لأن كل الذي تفعله حرام في حرام تشك في الاخرين وهذا حرام وليس اي شك بل الشك في الزنا وبدون دليل والتخيلات الجنسية ايضا حرام والعادة السرية حرام عندما تقابل الله ماذا ستقول له بشأن تلك المحرمات.

    الأخ العزيز لكي تبتعد من كل هذا عليك بالصلاة والصوم وكثرة الاستغفار والتوبة الصادقة وعليك بممارسة الرياضة لكي لا تتخيل تلك التخيلات مرة اخرى ولا تشك في الاخرين الا بدليل وتقل اذكار الصباح والمساء ولاتنم الا ان تشعر بالنعاس الكامل ولاتنم الا وانت متوضي.

    نسأل الله العافية لك وييسر لك امرك ويشرح لك صدرك امين.
    وبالله التوفيق.

  8. مجنون نسوان
    02/02/2016 at 11:15

    ياولدي عليك بالرجوع الى الله تعالي والتوبة والاستغفار اليه من الذنوب والمعاصي والكبائر وهي قذف المومنات المحصنات -اخواتك – واتقي الله في نفسك وفي اقوالك وافعالك واعلم ان كل انسان يحاسب على كل كلمة يقولها لسانه قدتدخلك النار واكثرمن قراءةالقران ولزوم صلاةالجماعة في المساجد والتخلق باخلاق المومنين الصادقين ودع عنك مصاحبةرفقاءالسوءفلاخيرفيهم وصاحب الرفقاءالصالحين وابعدعن النظر للمحرمات وطريقها واحرص على اتباع طرق الحلال والتمسك به تلاقي الله راضيا عنك وموفقك لكل خير في حياتك واهتم باخواتك وحافظ على سمعتهم واخلاقهم لانها من سمعتك واخلاقك وابنةعمك خطيبتك اهتم بها واحسن اليها فهي زوجة المستقبل واسال الله ان يفرج عنك ويصلح شانك ويهديك لصراطه المستقيم ويبارك فيك ويجعلك من خيرة عباده الصالحين

اترك رداً أو حلاً لهذه المشكلة