مشاكل حب المراهقة

حب لا اعرف له نهاية

انا بحب ان الجيران من ابتدائي في الأول كان عادي زي اي حد عرفه بعدين بقى كل الناس عندي كان معرف الجميع انه بيحبني لكن انا كنت بسمع الكلام وبالنسبالي عادي لاني ما كنتش لسه في اي حاجه ناحيتي كا بيجيلي هدايا ودا خلاني لا إرادي لقيت نفسي حبيته ووقتها انقطع الكلام بينا لأننا كنا كبرنا ف ما ينفعش نتكلم اعدادي مش كبار اوي من بعدها قطعت الامل اني اكلمه تاني وعدت سنين وفي يوم بعتلي وتكلمنا وعرفت انه لسه بيحبني ومش ناسي اكيد كنت فرحانه بس كنت خايفه لاني مش عايزه اغضب ربنا بس ما اقدرش ما اكلموش بقيت استنى كل يوم يبعت لكن كان بيبعت كل فتره لاني قولتله ما ينفعش نتكلم وكدا وما النا بنتكلم بردو بس انا حبيته ف مش قادره امنع حاجه زي دي احنا الاتنين نفس السن. اعمل ايه

مشاكل وحلول ذات صلة

اضيف بتاريخ: Saturday, May 9th, 2020 في 14:14

كلمات مشاكل وحلول: , ,

2 رد to “حب لا اعرف له نهاية”

  1. Wj041
    13/05/2020 at 22:46

    تعملي ايه ، شوفي ،طبيعي جدا اي بنت تحب ولد واي امرأة تحب رجل ،واذا اظهر لها هو مشاعر اعجاب او قال كلام غزل او اهدى لها هدية تزيد حب له وتعشقه وتغرم به واذا كان كمان جميل ووسيم تموت فيه وتهيم حب ،الى اخر القصة ، واذا كانت البنت محرومة من العطف والحب وتتصرف بعفوية وبراءة ،هذه نهاية حكايتها مأساوية تحب الى الجنون او الانتحار ، مع ان الامر والمشكلة من اولها الى النهاية مبنية على باطل ، لن يكون لها علاقة باي رجل الا من تتزوجه ،وحكايات الحب كلها انتهت بهجر و 99% تزوجو غير الذين يحبونهم ،وانتهت قصص حب ذكرياتها كلها غبية ومحرجة ,وطلع گل واحد يحب زوجة واحد غيره ليست من نصيبة او امرأة كانت تموت في حب زوج فلانة بنت علان اللي صارو عايشين في اي دولة او منطقة ، وكل عذابهم كان ما له داعي ،والصح كل واحد ينتظر زواجه ،بدل ما يعيش يحبحب في خلق الله وكل الناس اللي تعرف عليهم،

  2. ابواميرة
    10/05/2020 at 23:44

    تحب ابن الجيران من وانت في ابتدائي ايه قلة الادب دي يابنت ونعم التربية والأخلاق اللي انت فيها ومش عاوزه تغضب ربناعزوجل ماانت كدا بتغضبيه ولاهتلاقي ربنا راضي عنك ولاموفقك في حياتك ابتعدي عن الشاب ده نهايا وحافظي على شرفك وسمعة اهلك والا مالهم أي قيمة عندك وعيب اوي البنت المحترمة المودبة ماتعمل كدا ولاتفكر بالشكل دا مهما تكون الظروف ربنا يهديك ويسترعليك ويصلح حالك

اترك رداً أو حلاً لهذه المشكلة