تفسير الاحلام

رأيت حلمًا يحمل رموزًا كثيرة وأرجو أن توافوني بتفسير له

كالعادة نمت على طهارة فرأيت حلما أعتقده مهم جدا ويحمل رموزا كثيرة وأرجو أن توافوني بتفسير وافي بشأنه:

لقت رأيت أن أمي بعثتني لأجلب لها عكازتها التي نسيتها في عيادة طبيبها، ذهبت إلى الطبيب فوجدته شاب هندي مسلم يتحدث اللغة العربية بطلاقة، طلبت منه عكازة أمي فأشار لي للبحث في عدد هائل من العكازات المنسية، طلبت من مساعدته أن تساعدني رفضت، تشاجرت معه لأني كنت على عجلة من أمري وأنني انتبهت أن العيادة في مشفى كبير بتركيا وأنا اتيت من المغرب، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأرض طويت لي بالحلم.

المهم ونحن نتناقش أتت أمه وكانت سيدة جميلة، فاعتقدت أننا نتناقش كحبيبين فسحبتني من يدي وسحبته من يده إلى سيارة وفتحت الأبواب وأدخلتنا وركبت ثم قالت لنا:” أوصلاني و بعدها أكملا نقاشكما”.

قاد سيارته إلى مكان وجدنا فيه مؤتمرا عالميا (كذلك الانتقال بين المشفى والمكان طوي فيه الزمن والمسافة). نزلنا وبدأت أتجول معه منبهرة بالمكان و فجأة انفصلنا، ضاع مني. و جدتني أمام إحدى القاعات حيث انتهت المفاوضات للتو، دخلتها فوجدت رجلا من لباسه عرفته خليجي كان يتجسس على المفاوضات، سألته ماذا يحدث فقال أسكتي وأنصتي لتسجيل هذه المحادثة السرية بين تركيا ومصر.. إنهم يحيكون أمرا خطيرا للمنطقة العربية والاسلامية وخصوصا المغاربية. فزعت مما سمعت (لا اتذكر محتوى التسجيل) وانشغل بالي بمن أتصل لأوقف الخطر. خرجت من ذلك المكان وحقيبتي لازالت على ظهري، فوجدتني في مكان كأنه كان فيه “موسم” وفهمت أني في مصر وكان الوقت عصرا وكانت الشمس مشرقة بضوء أصفر غير مريح، يؤذي العين والنفس.

تلفت يمنة و يسرة فوجدت أطفالا و فتيانا، أولادا و بناتا، لحقتهم لمكان قريب من مكان المؤتمر فوجدته كهف رطب وبه درج يوصل لتحت الأرض حيث هناك بحيرة يسبحون فيها. طلبت منهم استكشاف المكان رفضوا وأحسست بالاحراج في عيونهم. فهمت أنهم يعيشون هناك وأن تلك البحيرة هي مكانهم السري الوحيد للمتعة في هذا البلد مصر.

قبل أن أغادر طلبت من أحد الفتيان ان يدلني على مسجد لصلاة العصر قبل خروج وقتها. فنظر الي وإلى الحقيبة التي على ظهري وفهم اني لست من البلد، وقال لي سآخذك لمركز المدينة فلربما أردت التجول أيضا.

فجاة وصلنا لوسط المدينة العتيقة التي تشبه كثيرا مدينتي العتيقة. انبهرت وطرت فرحا وانا لا اعلم ما افعل، أأصور أم أصلي أولا.

وجدتني أصف المكان لأبي علما ان أبي متوفي رحمه الله، وفي هذا الحلم كنت أخاطبه حيث هو وأعلم أنه ميت.

الفرق بين ذلك المكان الذي أوصلني له الفتى وحينا العتيق هو أن سور المدينة كان سور مسجد عظيم عريق تاريخي، لقد كان الحي يبدو غير مأهول وصامت، وحدي فيه.

التفت للفتى لأشكره وأعطيه مالًا فرفض و عرض علي أن يأتيني بأكل من بيته. فرددت عليه أني لا آكل ولا أشرب، فقط أصلي وأود الصلاة قبل خروج الوقت. قبل أن يغادر الفتى انتبهت أن الشمس بدأت تميل للمغيب.

فقلت له سأصلي العصر وربما سأصلي المغرب هنا أيضا، بعد أن ينزل الليل تعال لتأخذني لمكان أقضي فيه ليلتي قبل ان أغادر بلدكم، غادر الفتى والشمس مالت كثيرا وأسرعت نحو المسجد. ثم استيقظت.

مشاكل وحلول ذات صلة

اضيف بتاريخ: Wednesday, October 27th, 2021 في 12:18

كلمات مشاكل وحلول: , , , , ,

اترك رداً أو حلاً لهذه المشكلة