مشاكل البنات قبل الزواج

ضحية العادات والتقاليد في الصعيد

انا واحده بعانى من العادات والتقاليد وغيرى الكثير من البنات فى عائلتى ــــــ حكيتى انى مقدرش احب ولا اختار شريك حياتى انا من عائلة يطلق عليها اسم (هوارة )فى الصعيد وعشان اتجوز لازم يكون من عائلتى واتقداملى الكثير من الشباب من عائلات محترمه جدا ولكن مش بيكونو هواره انا لم اعد اتحمل اكثر ولم اقدر اخالف اهلى ولكن انا تعيسه وحزينه وانا بالجامعه احببت شاب وكان شخص محترم وهو حبنا وكان من اسره عريقه ومحترمه وعندما تقدملى كان الراد لالالا تركت حبى ومستقبلى مع شخص كان من الممكن انا اكون معها اسعده انسانه علشان عادات وتقاليد متخلفه وانا مش عارفه اعمل ايه انا كل الى بيتقدملى كويس وانا بارتاح ليه بيكون مش هواره واهلى مش بيهمهم حاجه غير كلام الناس وانو دى العادات وللازم تاخدى هوارى ومش مهم اى حاجه تانيه حتى انى ممكن اعنس مش ممهم حتى انى ببكى على طول من الهم والخوف من بكرة والعصبيه المتخلفه ارجوكم ساعدونى انا كرهت حياتى باكمالها اعمل ايه؟

مشاكل وحلول ذات صلة

اضيف بتاريخ: Friday, May 10th, 2019 في 20:30

كلمات مشاكل وحلول: , , , ,

2 رد to “ضحية العادات والتقاليد في الصعيد”

  1. ابتسامة امل
    31/05/2019 at 21:16

    حرام شرعا ده منع البنت من الجواز عشان لازم تتجوز من العيلة وكلام الناس لا هيقدم ولا هيأخر بنتكم هي اللي هتتعذب وهي اللي هتعنس ومفيش حد هيعيشلها منكم
    السؤال – 10196
    بعض الأولياء يمنع بناته من النكاح لمن هو كفءٌ لهن ، فما الحكم ؟ وما موقف البنات ؟
    نص الجواب
    الحمد لله
    عرض هذا السؤال على الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله فقال :

    هذه المسألة مسألة عظيمة ومشكلة كبيرة فإن بعض الرجال والعياذ بالله يخونون الله ويخونون أمانتهم ويجنون على بناتهم ، والواجب على الولي أن يتَّبِع ما يُرضي الله ورسوله وقد قال الله تعالى : ( وأنكحوا الأيامى منكم ) أي زوِّجوا الأيامى منكم ( والصالحين من عبادكم وإمائكم ) أي زوجوا الصالحين من العبيد والإماء الرقيقات .

    وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ” إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ” .

    وبعض الناس والعياذ بالله يجعل ابنته سلعة يبيعها على من يهوى ويمنعها عمن لا يهوى ، فيزوجها من لا يُرضى خلقه ودينه لأنه يرى ذلك ويمنعها من يُرضى دينه وخلفه لأنه لا يرى ذلك !

    ولكن ليت أنا نصل إلى درجة تجرؤ فيها المرأة على أنه إذا منعها أبوها من الكفء خلقاً وديناً تذهب إلى القاضي ويقول لأبيها زَوِّجْها أو أُزوجها أنا أو يُزوجها وليٌ غيرك ؛ لأن هذا حقٌ للبنت إذا منعها أبوها (أن تشكوه للقاضي ) وهذا حقٌ شرعي . فليتنا نصل إلى هذه الدرجة ، لكن أكثر الفتيات يمنعها الحياء من ذلك .

    وتبقى النصيحة للوالد أن يتقي الله عز وجل وأن لا يمنعها من الزواج فَتَفْسُدْ وتُفْسِد ، وليزن ذلك بنفسه : لو منع من النكاح ماذا ستكون نفسه ؟

    وبنته التي منعها من النكاح ستكون خصماً له يوم القيامة . ( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذٍ شان يُغنيه )

    فعلى الأولياء من آباء أو إخوان أن يتقوا الله عز وجل ، وألا يمنعوا النساء مما هو حقٌ لهن : من تزويجهن من يُرضى دينه وخلقه .

    نعم لو أن المرأة اختارت من لا يُرضى دينه وخلقه فله أن يمنعها . لكن تختار رجلاً صالحاً في دينه قيماً في أخلاقه ثم يمنعها لهوىً في نفسه : هذا والله حرام ، وإثم وخيانة ، وأي شيء يترتب على منعه من الفساد فإن إثمه عليه .(الاسلام سؤال وجواب )

  2. عمر
    11/05/2019 at 16:06

    وياترى الشيخ بدار وواد عمك ياسين رأيهم أيه فى الموضوع ده ^_^…ربنا يكون فى عونك يابنتى ع التخلف اللى لسه موجود عندكم ده

اترك رداً أو حلاً لهذه المشكلة